أرى الشام تكره ملك العراق
أَرى الشَّامَ تَكرَهُ مُلْكَ العِراقِ وأهلُ العِراقِ لَهمْ كارِهُونا
وكُلٌّ لِصاحِبِهِ مُبغِضٌ يرى كُلَّ ما كانَ مِن ذاكَ دِينا
إذا ما رَمَونا رَمَيناهُمُ ودِنَّاهُمُ مِثلَ ما يُقْرِضُونا
وقالُوا عليٌّ إِمامٌ لنا فقُلنا رَضِيْنا ابْنَ هِندٍ رَضيْنا
وقالُوا نَرى أنْ تَدينُوا لَنا فقُلنا لَهُمْ لا نَرى أنْ نَدِينا
ومِنْ دونِ ذلكَ خَرطُ القتادِ وطعنٌ وضربٌ يُقِرُّ العيونا
وكُلٌّ يُسَرُّ بِما عِندَهُ يَرَى غَثَّ ما في يَدَيهِ سَمِينا
وما في عَليٍّ لِمُسْتَعتِبٍ مَقالٌ سوى ضَمِّهُ المُحدَثِينا
وإيْثارِهُ اليومَ أَهْلَ الذُّنُوبِ ورَفعِ القَصاصِ عَنِ القاتِلِينا
إذا سِيْلَ عنهُ زَوَی وَجهَهُ وعمَّى الجوابَ على السَّائِلِينا
وليسَ بِراضٍ ولا ساخِطٍ ولا في النُّهَاةِ ولا الآمِرِيْنا
ولا هُوَ ساءَ وَلا سَرَّهُ ولا بُدَّ مِنْ بَعضِ ذا أَنْ يَكُونا
المصدر: «الأخبار الطوال» (ص160) ومقالة: شاعر معاوية كعب بن جُعيل –خليل مردم بك – ص21





سمات القصيدة

