Skip to main content

أبلغ أمير المؤمنين رسالة

أيمن بن خريم

العصر الأموي

أبلِغْ أميرَ المُؤمنينَ رِسالةً مِن عاتِبينَ مَساعرٍ أنجادِ
مَنَّيتَهُم أن آثروكَ مَثوبةً فرَشَدتَ إذ لَم تُوفِ بالمِيعادِ
أنسِيتَ إذ في كُلِّ عامٍ غارةٌ في كُلِّ ناحيةٍ كَرِجْلِ جَرادِ
غاراتُ أشتَرَ في الخُيولِ يُريدُكُم بمَعَرَّةٍ ومَضرَّةٍ وفَسادِ
وضعَ المَسالِحَ مَرصَدًا لِهلاكِكُم ما بينَ عاناتٍ إلى زِيدادِ
وحَوى رَساتيقَ الجزيرةِ كُلَّها غَصبًا بِكُلِّ طِمِرَّةٍ وجَوادِ
لمَّا رأى نيرانَ قَومي أُوقِدَت وأبو أنيسٍ فاتِرُ الإيقادِ
أمضى إلينا خَيلَهُ ورجالَهُ وأغَذَّ لا يَجري لِأمرِ رَشادِ
ثُرنا إليهم عندَ ذلِكَ بالقَنا وبكُلِّ أبيضَ كالعَقيقةِ صادِ
في مَرجِ مَرِّينا ألمْ تسمَعْ بها نَبغي الإمامَ بهِ وفيهِ نُعادي
لولا مقامُ عَشيرتي وطِعانُهُم وجِلادُهُم بالمَرجِ أيَّ جِلادِ
لأتاكَ أشتَرُ مَذحِجٍ لا يَنثني بالجيشِ ذا حَنَقٍ عليكَ وآدِ
المصدر : ديوان أيمن بن خُرَيم، صنعة وتحقيق: الطَّيِّب العشَّاش، الطبعة الأولى، مؤسسة المواهب للطباعة والنشر، بيروت ـ لبنان، ص: 33
سمات القصيدة
القراءات: 19 قراءة