Skip to main content

أحبابنا بدمشق

ابن عنين

العصر الأيوبي

يا بَرْقُ حَيِّ إذا مَرَرْتَ بِعِزِّنا أَهْلي وإن زادوا جَفَا وتَعَنُّتا
أَبْلِغْهُمُ عنِّي السَّلامَ وقُلْ لَهُمْ: أَحْبابَنا هذا الصُّدودُ إلى مَتَى؟
طالَ انْتِظاري لِلتَّلاقي فاجْعَلوا لِصُدودِكُمْ أَجَلًا يَكونُ مُؤَقَّتا
كَمْ أَحْمِلُ الشَّوْقَ المُبَرِّحَ والأَسَى لَوْ كانَ قَلْبي صَخْرَةً لَتَفَتَّتَا
يا سادَةً فارَقْتُ يَوْمَ فِراقِهِمْ عَقْلي وطَلَّقْتُ السُّرورَ مُبَتِّتا
حَرَّمْتُ بَعْدَكُمُ وذاكَ يَحِقُّ لي لُبْسَ الجِبابِ وتُبْتُ عنْ ذِكْرِ الشِّتا
أَحْبابَنا بِدِمَشْقَ دَعْوَةُ نازِحٍ لَعِبَتْ بِهِ أَيْدي النَّوَى فَتَشَتَّتَا
أَشْكو إِلَيْكُمْ فَرْطَ وَجْدٍ لَمْ يَزَلْ حَيًّا يُلازِمُني وصَبْرًا مَيِّتا
عَجَبًا لِروحي يَوْمَ جَدَّ فِراقُكُمْ إِذْ لَمْ تَفِظْ والقَلْبِ كَيْفَ تـثَبّتا
المرجع : ديوان ابن عنين، تح: خليل مردم بك، دار صادر، بيروت ص ٨٦_٨٧
سمات القصيدة
القراءات: 31 قراءة