Skip to main content

أحقا أن قاتلتي زرود

أبو العباس النامي

العصر العباسي

أحقًّا أَنَّ قاتِلَتي زَرودُ وَأنَّ عُهودَها تِلكَ العُهودُ
وَقَفْتُ وَقَدْ فَقَدْتُ الصَّبْرَ حَتَّى تَبَيَّنَ مَوْقِفيْ أَنِّي الفَقيدُ
وَشَكَّتْ فيَّ عُذَّالي فَقالوا لِرَسْمِ الدّارِ: أَيُّكُما العَميدُ
إِلَيْكَ صُدِعْنَ أَفْئِدَةُ اللَّيالي وَفيهِنَّ السَّخائِمُ وَالحُقودُ
فَعِيدانُ الأَراكِ لَها عِظامٌ وَأَسْقِيَةُ السِّنانِ لَها جُلودُ
وَشِعْرٌ لَوْ عَبيدُ الشِّعْرِ أَصْغى إِلَيْهِ لَظَلَّ ليْ عَبْدًا عَبيدُ
كَأَنَّ لِفِكْرَةٍ نُشِرَ ابْنُ حِجْرٍ وَنُودِيَ مِنْ حُفَيْرَتِهِ لَبيدُ
خُلِقْتَ كَما أَرادَتْكَ المَعالي فَأَنْتَ لِمَنْ رَجاكَ كَما يُريدُ
عَجيبٌ أَنَّ سَيْفَكَ لَيْسَ يَرْوي وَسَيْفُكَ في الوَريدِ لَهُ وُرودُ
وَأَعْجَبُ مِنْهُ رُمْحُكَ حينَ يُسْقى فَيَصْحو وَهْوَ نَشْوانٌ يميدُ
المصدر : شعر النامي، تحقيق: صبيح رديف، مطبعة دار البصري، بغداد، ط1، 1390هـ ـــ1970م، ص54 ــ 55 ــ
سمات القصيدة
القراءات: 17 قراءة