العز لي وطن لا الأرض أسكنها
العِزُّ لي وطنٌ لا الأرضُ أسكُنُها وفَخريَ المجدُ لا دَثْرٌ مِن المالِ
وما مَآثِرُ آبائي وإن كَرُمَت وكانَ أخفَضُها يَعلو على العالي
بمانِعاتيَ مِن أخرى أحاوِلُها حتَّى يكونَ لها شَدِّي وتَرحالي
وكيفَ أرضى بمجدٍ ماتَ صاحِبُهُ إنْ لم يُبِرَّ عليهِ آخَرٌ تالِ
وليس يَقضي فُروضي مَن تَكلَّفَها ولا يُنوِّه باسْمي غيرُ أفْعالي
والموتُ راحةُ ما بالنَّفسِ مِن حُرَقٍ أو رتبةٍ تَنظُرُ الجَوزاءَ مِن عالِ
وما أرى نَخَواتي قطُّ تَترُكُني حتَّى أكونَ مِنَ الحالَينِ في حالِ
المصدر: خريدة القصر وجريدة العصر، عماد الدين الأصفهاني الكاتب، تحقيق: د.شكري فيصل، المطبعة الهاشمية بدمشق، ج2، ص28.





سمات القصيدة

