Skip to main content

البرلمان

خليل مردم بك

العصر الحديث

البَرلمانُ: وهل أتاكَ حَديثُهُ وحَديثُ مَن فيهِ مِنَ النُّوَّامِ؟
نُقِلوا إليهِ ناكِسينَ رُؤوسَهم نَقْلَ الجَبانِ لساحةِ الإعدامِ
مَلَكَ الحياءُ عليهمُ أبصارَهم فعُيونُهم بمَواطئِ الأقدامِ
وإذا رمَوا عن غَيرِ قصدٍ نَظرةً نَظروا بعَينِ الأحولِ المُتعامي
حسِبوا العَساكِرَ يَهزَؤُونَ وقد أتَوا بدَلائِلِ التَّبجيلِ والإعظامِ
حَقَروا نُفوسَهمُ فلم تُرفَعْ لهم أيدٍ لِرَدِّ تحيَّةٍ وسَلامِ
حتَّى إذا أخَذوا مَجالِسَهم بهِ ضاقَ المَكانُ ببَسطةِ الأجسامِ
عَكَفَت زَواياهُ على أصنامِهم مَن لي بإبراهيمَ للأصنامِ؟
المصدر: ديوان خليل مردم بك، أشرف على طبعه ولده: عدنان مردم بك، مطبوعات المجمع العلمي العربي بدمشق، ص109.
سمات القصيدة
القراءات: 14 قراءة