Skip to main content

الكآبة الخرساء

بدوي الجبل

العصر الحديث

اُتْرُكيني بِوَحْدَتي وَعَنائي وَاهْرُبي مِن تَأَوُّهي وَبُكائي
أنتِ عَذراءُ، والنَّعيمُ وَصَفْوُ الـ ـحُبِّ حَقُّ المَليحَةِ العَذراءِ
ما بِقَلبي غَيرُ الجِراحِ وَهل يُرْ ضِيكِ مَأوًى مُدَنَّسٌ بالدِّماءِ؟
إِنَّ هذا الوَرى بُيوتُ قَصيدٍ أنا فيها يا مَيُّ بَيتُ الرِّثاءِ
لستُ أهواكِ فَازْدَريْنيَ والخَا ئِنُ أهلٌ لِلهَجْرِ والإزْدِراءِ
كِذْبةٌ تَسْعَدينَ فيها وأَشقى أنا في كِذْبَتي مِنَ الشُّهَداءِ
قد يَخُطُّ القَضاءُ سَطْرًا وفي تَضْـ ـحِيَةِ المَرْءِ مَحْوُ خَطِّ القَضاءِ
يا دَوائي مِنَ الأَسى أَنا أَجْلَلْـ ـتُكَ عَن قُرْحَةِ الأَذى يا دوائي
باسِمٌ والهُمومُ تَحْفِزُ دَمْعي أنا في الإبْتِسامِ عَينُ المُرائي
والكآباتُ ألْفُ نَوعٍ وما يَقْـ ـتُلُ غَيرُ الكآبَةِ الخَرْساءِ
المصدر: ديوان بدوي الجبل دار العودة ـ بيروت الصَّفحة : 345
سمات القصيدة
القراءات: 25 قراءة