Skip to main content

الخزانة الثانية

وجيه البارودي

العصر الحديث

لَدَيَّ خِزانةٌ، وشَرَيْتُ أُخْرى مَخافَةَ أَنْ تَغَصَّ بِوارِداتي
نِياقي بَعْدَ عُقْمٍ لاقِحاتٌ وصَحْرائي تَماوَجُ بِالنَّباتِ
إلى الرُّفَقاءِ مِنْ حافٍ وعارٍ وخاوي البَطْنِ مِنْ شُعَبِ العُفاةِ
إلى أَهْلِ الكَفافِ، إلى فِئاتِ تَعيشُ على النُّفايةِ والفُتاتِ
لقد أَضْحى وَجيهُكُمُ وَجيهًا وصارَ مِنَ الجَهابِذَةِ الثِّقاتِ
وأَوْراقي الصِّغارُ غَدَتْ كِبارًا فأَصْغَرُهُنَّ مِنْ فِئَةِ المِئاتِ
وبَيْتي طابِقانِ وكانَ كُوخًا، سَيُصْبِحُ مِنْ طِرازِ النَّاطِحاتِ
المصدر : ديوان (كذا أنا)، مطبعة الدباغ، حماة، ١٩٧١م، ص ١١٩ـ ١٢٠
سمات القصيدة
القراءات: 15 قراءة