Skip to main content

النعت

ابن مالك

العصر المملوكي

يَتبَعُ في الإعرابِ الَاسْماءَ الأُوَلْ نَعْتٌ، وتوْكِيدٌ، وعَطْفٌ، وبَدَلْ
فالنَّعتُ تابِعٌ مُتِمٌّ ما سَبَقْ بوَسْمِهِ أو وَسْمِ ما بهِ اعْتَلَقْ
ولْيُعْطَ في التَّعريفِ وَالتَّنكيرِ ما لِما تَلا، كـ(امْرُرْ بقَومٍ كُرَما)
وهْو لَدى التَّوحيدِ والتَّذكيرِ أو سِواهُما كالفِعلِ، فاقْفُ ما قَفَوا
وانْعَتْ بمُشتَقٍّ كـ(صَعْبٍ) و(ذَرِبْ) وشِبْهِهِ كـ(ذا) و(ذِي) والمُنتسِبْ
ونَعَتوا بجُملةٍ مُنكَّرا فأُعْطِيَت ما أُعْطِيَتهُ خَبَرا
وامْنَعْ هُنا إيقاعَ ذاتِ الطَّلَبِ وإنْ أتَت فالقَولَ أضْمِرْ تُصِبِ
وَنَعَتوا بمَصدَرٍ كَثيرا فالْتَزَموا الإفرادَ والتَّذكيرا
ونَعتُ غيرِ واحِدٍ إذا اخْتلَفْ فعاطِفًا فَرِّقْهُ، لا إذا ائْتَلَفْ
ونَعْتَ مَعمولَي وَحِيدَي مَعْنى وعَمَلٍ أتْبِعْ بغيرِ اسْتِثْنا
وإنْ نُعوتٌ كَثُرَت وقد تَلَتْ مُفتقِرًا لِذِكرِهنَّ أُتبِعَتْ
واقْطَعْ أوَ اتْبِعْ إنْ يَكنْ مُعيَّنا بدُونِها، أو بَعضَها اقْطَعْ مُعلِنا
وارْفَعْ أوِ انْصِبْ إنْ قَطَعتَ مُضمِرا مُبتدَأً أو ناصِبًا لَن يَظهَرا
وما مِنَ المَنعوتِ والنَّعتِ عُقِلْ يَجوزُ حَذفُهُ، وفي النَّعتِ يَقِلْ
المصدر: ألفية ابن مالك، ابن مالك الأندلسي، تحقيق: سليمان بن عبد العزيز بن عبد الله العيوني، ص37.
سمات القصيدة
القراءات: 12 قراءة