التعجب
بـ(أفْعَلَ) انْطِقْ بعدَ (ما) تَعجُّبا أو جِئْ بـ(أفْعِلْ) قبلَ مَجرورٍ بـ(با)
وتِلْوَ (أفعَلَ) انْصِبَنَّهُ كـ(ما أوْفَى خَلِيلَينا! وأصْدِقْ بهما!)
وحَذْفَ ما منهُ تَعجَّبتَ اسْتَبِحْ إنْ كانَ عِندَ الحَذفِ مَعْناهُ يَضِحْ
وفي كِلا الفِعلَينِ قِدمًا لَزِما مَنعُ تَصرُّفٍ بحُكمٍ حُتِما
وصُغْهما مِن ذِي ثَلاثٍ صُرِّفا قابِلِ فَضلٍ تَمَّ غيرِ ذِي انْتِفا
وغيرِ ذِي وَصفٍ يُضاهي (أشْهَلا) وغيرِ سالِكٍ سَبيلَ (فُعِلا)
و(أشْدِدَ) او (أشَدَّ) أو شِبْهُهما يَخلُفُ ما بعضَ الشُّروطِ عَدِما
وَمَصدَرُ العادِمِ بعدُ يَنتَصِبْ وبعدَ (أفْعِلْ) جَرُّهُ بالبا يَجِبْ
وبالنُّدورِ احْكُمْ لِغيرِ ما ذُكِرْ ولا تَقِسْ على الَّذي منهُ أُثِرْ
وفِعلُ هذا البابِ لَن يُقدَّما مَعمولُهُ، ووَصلَهُ بهِ الْزَما
وفَصلُهُ بظَرفٍ او بحَرفِ جَرْ مُستَعمَلٌ والخُلْفُ في ذاكَ اسْتَقَرْ
المصدر: ألفية ابن مالك، ابن مالك الأندلسي، تحقيق: سليمان بن عبد العزيز بن عبد الله العيوني، ص35.





سمات القصيدة

