Skip to main content

أما والذي أرسى ثبيرا مكانه

أيمن بن خريم

العصر الأموي

أما والَّذي أرسى ثَبيرًا مَكانَهْ وأنزلَ ذا الفُرقانَ في ليلةِ القدرِ
لَئِن عَطَفَت خَيلُ العِراقِ عليكمُ وللهِ لا لِلنَّاسِ عاقبةُ الأمرِ
تَقَحَّمَها قِدْمًا عَدِيُّ بْنُ حاتمٍ وَالَاشْتَرُ يَهدي الخَيلَ في وَضَحِ الفَجرِ
وطاعَنَكم فيها شُرَيحُ بْنُ هانئٍ وزَحْرُ بْنُ قَيسٍ بالمُثَقَّفةِ السُّمْرِ
وشمَّرَ فيها الأشعَثُ اليومَ ذَيلَهُ تُشَبِّهُهُ بالحارثِ بْنِ أبي شَمْرِ
لَتَعرفُهُ يا بُسْرُ يومًا عَصَبْصَبًا يُحرِّمُ أظهارَ النِّساءِ مِنَ الذُّعرِ
يَشيبُ وليدُ الحَيِّ قبلَ مَشيبِهِ وفي بعضِ ما أعطَوكَ راغيةُ البَكْرِ
وعهدُكَ يا بُسْرُ بْنُ أرطاةَ والقنا رَواءٌ مِنَ اهْلِ الشَّامِ أظماؤُها تَجري
وعَمرُو بْنُ سُفيانٍ على شَرِّ آلةٍ بمُعتَرَكٍ حامٍ أحرَّ مِنَ الجَمْرِ
المصدر : ديوان أيمن بن خُرَيم، صنعة وتحقيق: الطَّيِّب العشَّاش، الطبعة الأولى، مؤسسة المواهب للطباعة والنشر، بيروت ـ لبنان، ص: 41.
سمات القصيدة
القراءات: 11 قراءة