إني لأكتم لوعتي وأظنه
إنِّي لَأكتُمُ لَوعَتي وأظُنُّهُ يومَ التَّفرُّقِ بالمَدامِعِ فاضِحي
لا تَجمَحوا في هَجرِكم فلَرُبَّما خُشِيَ العِثارُ على الحِصانِ الجامِحِ
كم عَنَّفوني في هَواكم مَرَّةً فأبى فُؤادي أنْ يُصيخَ لِناصِحِ
جَنَحوا إلى سِلمِ الوِصالِ أهِلَّةً هالاتُها يومَ الوداعِ جَوانِحي
أَمُبرِّحي ماشِئتَ كُنْ بي فاعِلًا مَن حَلَّ في قلبي فليسَ بِبارِحِ
المصدر: خريدة القصر وجريدة العصر، عماد الدين الأصفهاني الكاتب، تحقيق: د.شكري فيصل، المطبعة الهاشمية بدمشق،ص91.





سمات القصيدة

