انظر إلى الماء فيه النار تلتهب
اُنْظُرْ إلى الماءِ فيه النَّارُ تلتهبُ كأنَّهُ فِضَّةٌ قد شابَها ذَهبُ
وَاسْتغنِمِ العيشَ واشْربْها مُعَتَّقةً وَانْهبْ زمانَكَ واللَّذاتُ تُنتَهَبُ
مِن كفِّ أحورَ في أجفانِهِ مرضٌ بهِ قلوبُ ذوي الألبابِ تُستَلَبُ
أَحمُّ أحوى رَخيمُ الدَّلِّ مُنفردٌ في حُسنِه وإليهِ الحُسنُ يَنتسبُ
لِلخمرِ من ذاتِهِ وصفٌ يُشرِّفُها ما لا يجودُ بهِ مِن مائِهِ العِنبُ
مِن خدِّهِ لونُها القاني وسَكرَتُها من ريقِهِ ولها من ثغرِهِ حَبَبُ
المصدر: «خريدة القصر وجريدة العصر - قسم شعراء الشام - تح: د. شكري فيصل – المطبعة الهاشمية بدمشق 1375هـ - 1955م» (ج1 ص 363)





سمات القصيدة

