أثر الحزن بقلبي
أثَّرَ الحزنُ بقلبي أثَرا يومَ غيَّبتُ الثريَّا في الثَّرى
إنْ تألَّمْتُ فقلبي مُوجَعٌ أَوْ تصبَّرْتُ فمثلي صَبَرا
دُرَّةٌ يا طالما حجَّبْتُها وبرغمي نبذوها بالعَرا
رحَلَتْ راضيَةً مَرْضِيَّةً عن أبيها نِعْمَ ذُخرٌ ذُخِرا
عنَّفَ العاذلُ في حزني ومِنْ حقِّه تمهيدُ عُذري لو درى
قال: هذي عورةٌ قد سُترتْ قلت: لا، بل ذاكَ بعضي قُبِرا
فِلْذةُ الكِبْدِ التي لمَّا نأتْ نثرتْ منظومَ دمعي دُررا
كنتُ أبكي من تشكِّيها فمذْ بَعُدَتْ صارَ بكائي أكثرا
فجرى مِنْ دمعِ عيني ما كفى وكفى منْ رَوْعِ بيني ما جرى
أبلغَ اللهُ تعالى روحَها من سلامي نشْرَ مسْكٍ أَذْفرا
وجزاها اللهُ عنْ آلامِها مِنْ قِرى جنَّتِهِ خيرَ قِرى
قالها الشاعر في رثاء ابنته
المصدر: ديوان الشاعر تح: أحمد فوزي الهيب - دار القلم 1986. ص202 - 203





سمات القصيدة

