عبرت بربع من سياث فراعني
عَبَرتُ برَبعٍ مِن سياثٍ فَراعَني بهِ زَجَلُ الأحْجارِ تحتَ المَعاوِلِ
تَناوَلَها عَبلُ الذِّراعِ كأنَّما رَمى الدَّهرُ فِيمَا بينَها حربَ وائِلِ
فقُلتُ لهُ: شَلَّت يَمينُكَ، خَلِّها لِمُعتَبِرٍ أو زاهِدٍ أو مُسائِلِ
مَنازِلُ قومٍ حَدَّثَتنا حَديثَهم ولم أرَ أحْلى مِن حَديثِ المَنازِلِ!
المصدر: خريدة القصر وجريدة العصر، عماد الدين الأصفهاني الكاتب، تحقيق: د.شكري فيصل، المطبعة الهاشمية بدمشق، ج2، ص70.





سمات القصيدة

