دعا مهجتي رهن أوصابها
دَعا مُهجَتيْ رَهنَ أَوْصابِها وحِلْفَ هَواها وأَطرَابِها
وكُفَّا، فلِيْ عَنكُما شاغِلٌ بتَسهيدِ عَينِيْ وتَسْكابِها
فيا لِيَ مِن ظَبيةٍ بالحِمى تَتِيهُ بإِفراطِ إعجابِها
مُقَسَّمةُ الحُسنِ بينَ القِناعِ وبينَ اللِّثامِ وجِلبابِها
فبَدرُ الدُّجى فوقَ أطواقِها وحِقفُ النَّقا تحتَ أثوابِها
ولو أَنَّ يوسُفَ في عصرِها لَأَصبحَ مِنْ بعضِ حُجَّابِها
رُوَيْدَكُما بِوَقِيذِ الصُّدودِ ومُدْوَى لَواعجِ أوصابِها
فأينَ السُّلوُّ وأينَ الخلاصُ لِنفسٍ أُصيبَت بأحبابِها
تَمَلَّكها مَنْ لِأَجفانِهِ نِصالُ الرُّماةِ ونُشَّابِها
المصدر: «خريدة القصر وجريدة العصر - قسم شعراء الشام - تح: د. شكري فيصل – المطبعة الهاشمية بدمشق 1375هـ - 1955م» ج1 ص403





سمات القصيدة

