دعوة
دَعوتُكِ، وانْهمرَتْ بالطُّيوبِ لَهاتي، وبَرعَمَ فيها الوَتَرْ
وقلبُكِ في حِضنِ أرجُوحةٍ يَشُدُّ إليهِ خيوطَ القَمرْ
ففي نجمةٍ يَستريحُ مَداهُ وفي غيمةٍ يَترامى صُوَرْ
وقلبي كحُلْمِ الحياةِ الطَّويلِ كأسطورةٍ في ضَميرِ القَدَرْ
تمطَّت عليهِ ظِلالُ المساءِ وماجَت بهِ نَسَماتُ السَّحَرْ
المصدر: آثار عبد الباسط الصوفي الشعرية والنثرية، وزارة الثقافة والإرشاد القومي، مديرية التأليف والترجمة، ص14.





سمات القصيدة

