إذا رمت من ليلى على البعد نظرة
إِذا رُمتُ مِن لَيلى عَلى البُعدِ نَظرَةً تُطَفِّي جَوًى بَينَ الحَشا وَالأَضالِعِ
تَقولُ نِساءُ الحَيِّ: تَطمَعُ أَن تَرى مَحاسِنَ لَيلى؟ مُتْ بِداءِ المَطامِعِ
وَكَيفَ تَرى لَيلى بِعَينٍ تَرى بِها سِواها وَما طَهَّرْتَها بِالمدامِعِ؟
وَتَلتَذُّ مِنها بِالحَديثِ وَقَد جَرى حَديثُ سِواها في خُروقِ المَسامِعِ
أُجِلُّكِ يا لَيلى عَنِ العَينِ، إِنَّما أَراكِ بِقَلبٍ خاشِعٍ لكِ خاضِعِ
المصدر: ديوان شعر يزيد بن معاوية بن أبي سفيان - تح: صلاح الدين المنجد - دار الكتاب الجديد - بيروت 1982 - رقم القطعة 10- صفحة 20





سمات القصيدة

