Skip to main content

فديت بدرا في القلب مطلعه

حماد الخراط

العصر الأيوبي

فَدَيـتُ بَدرًا في القلـبِ مَطلَعُـهُ يَـسـيـرُ فـيـهِ ولـيـسَ يَقطعُـهُ
أنزلَـهُ الـحُـبُّ مِـنـهُ مَـنـزِلـةً زَعـزَعَ مِـنـهُ مـا لا يُزَعـزِعُـهُ
مـا ضَـرَّهُ لا عَـدِمـتُ سَطـوَتَـهُ لو رَقَّ مِمَّا يَنالُ مَوضِعُهُ
ضَـنَّ بِـبَـعـضِ الرِّضـا على كَلِفٍ لولا هَـواهُ المَصونُ أَجمَعُهُ
مَـولايَ أسـرَفـتَ فـي تَـحَـيُّنِ مَـن يُعـطـيـكَ مـا عـنـدَهُ وتَمـنعُـهُ
شَـفـيـعُـهُ ذُلُّـهُ إليـكَ إِذا أعـزَّكَ الحُـسـنُ لو تُشَفِّـعُـهُ
أمـا تَـرى مـا تَـقـولُ شـاكِـيـةً إليـكَ أنـفـاسُـهُ وأدمُـعُـهُ
حَـسـبُـكَ بـادي شُـحـوبِـهِ خَبَـرًا عن بَعـضِ مـا تَحتَـويـهِ أضلُـعُـهُ
باللهِ راجِـعْ جـمـيـلَ رأيِـكَ فـي وِدادِ خِـلٍّ إلـيـكَ مَـرجِـعُـهُ
ولا تُـضِـعْ عـهـدَ ذي مُـحـافـظـةٍ فـأظـلَـمُ الـنَّـاسِ مَـن يُضَيِّعُـهُ
المصدر: خريدة القصر وجريدة العصر، عماد الدين الأصفهاني الكاتب، تحقيق: د.شكري فيصل، المطبعة الهاشمية بدمشق، الجزء الثاني،الصفحة: 136.
سمات القصيدة
القراءات: 14 قراءة