Skip to main content

فلئن حرصت

البحتري

العصر العباسي

فَلَئِنْ حَرَصْتَ عَلَى اليَسارِ فرُبَّما راحَ الحَريصُ بِرُمَّةِ الحِرْمانِ
وَلَئِنْ عَدَا صَرْفُ الزَّمانِ فَإِنَّني مُتَدَرِّعٌ صَبْري لِريبِ زَماني
أَقْرِيْ الحَوادِثَ إِنْ حَلَلْنَ تَجَلُّدًا وَأَعُدُّ شَأْنَ عَشيرَتي مِن شَاني
قَوْمٌ تَرَى أَرْماحَهُمْ يَوْمَ الوَغى مَشْغُوفَةً بِمَواطِنِ الكُثْبانِ
يَسْتَقْبِلُونَ أَسِنَّةً وَصَفائِحًا وَالمَوْتُ بَيْنَ صَفِيحَةٍ وَسِنانِ
قَوْمٌ إِذا شَهِدُوا الكَريهَةَ صَيَّرُوا كُمَمَ الرِّماحِ جَماجِمَ الأَقْرانِ
قَوْمٌ يَحُلُّ لَدَى البرِيَّةِ خَوْفُهُمْ بِمَنازِلِ الأَرْواحِ فِي الأَبْدانِ
المرجع: ديوان البحتري، تح : حسن كامل الصيرفي، دار المعارف، القاهرة، ٤/ ٢٣٦٥ _ ٢٣٦٦
سمات القصيدة
القراءات: 13 قراءة