Skip to main content

فيا خاتم الرسل الكرام ومن به

الشاب الظريف

العصر المملوكي

فَيا خَاتَمَ الرُّسْلِ الكِرَامِ وَمَنْ بِهِ لَنَا مِنْ مَهُولاتِ الذُّنوبِ تَخَلُّصُ
أَغِثْنا أَجِرْنَا مِنْ ذنوبٍ تَعاظَمَتْ فَأَنْتَ شَفيعٌ لِلْوَرَى وَمُخلِّصُ
وَما ليَ مِنْ وَجْهٍ ولا مِنْ وَسيلةٍ سِوَى أَنَّ قلبي في المحبَّةِ مُخْلِصُ
إذا صَحَّ مِنْكَ القُرْبُ يا خَيْرَ مُرْسَلٍ عَلى أَيِّ شيءٍ بَعْدَ ذلكَ أَحْرِصُ
وَلَيْسَ يخافُ الضَّيْمَ مَنْ كُنْتَ كَهْفَهُ فَعَنْ أيِّ شَيْءٍ غَيْرِ جَاهِكَ يَفْحَصُ
عَلَيْكَ صَلاةٌ يَشْمَلُ الآلَ عَرْفُهَا وَللجُمْلَةِ الأصْحابِ مِنْها تَخَصُّصُ
المصدر: ديوان الشاب الظريف، تحقيق: شاكر هادي شكر، مطبعة النجف، النجف، 1387هـ - 1967م، ص154
سمات القصيدة
القراءات: 14 قراءة