Skip to main content

هل لسار في دجى هجرك هاد

أبو العلاء الحمصي

العصر الأيوبي

هَلْ لِسارٍ في دُجى هَجرِكَ هادِ أمْ لِعانٍ أسَرَت عَيناكَ فادِ
قد تَعدَّيتَ فأَشمَتَّ العِدى وتَمادَيتَ فجاوَزتَ التَّمادي
ياصَحيحَ الجِسمِ مِن داءِ الضَّنا وخَلِيَّ القلبِ مِن ضُرِّ البِعادِ
خَفْ معَ القُدرةِ مِن ظُلميْ فقَد نُهِيَ القادرُ عَن ظُلمِ العِبادِ
نِمتَ عمَّا بِيْ وجَفنيْ أَرِقٌ لم يَذُقْ مِن كَلَفٍ طيبَ الرُّقادِ
وثَنَيتَ العِطفَ عنِّيْ لاهيًا مُؤثِرًا عكسَ طِلابيْ ومُرادي
فأَبِنْ ليْ مُخبِرًا باللهِ هَلْ أنتَ مِن أولادِ شَدَّادِ بنِ عادِ
وَيحَ قلبيْ ما الَّذي أَوقَعَهُ في هوى صَعبِ الرِّضا صَعبِ القِيادِ
يَتَجنَّى والتَّجنِّي أَبدًا سَببٌ داعٍ إلى نَقضِ الوِدادِ
المصدر: «خريدة القصر وجريدة العصر - قسم شعراء الشام - تح: د. شكري فيصل – المطبعة الهاشمية بدمشق 1375هـ - 1955م» (ج1 ص 402 – 403)
سمات القصيدة
القراءات: 18 قراءة