Skip to main content

حي العذيب وأهله

حَيِّ العُذَيبَ وأهلَهْ وارْبَعْ لديهِ وقُلْ لهْ
لا زالَ فيكَ شفاءُ لكلِّ قلبٍ مُدلَّهْ
وابْلِغْ -هُدِيتَ- سَلامي شُموسَهُ والأهِلَّةْ
وخُصَّ بالعَذبِ منهُ واقْصُرْ عليهِ أجَلَّهْ
مَن مِلَّتي في هواهُ والسَّترُ أحسَنُ مِلَّةْ
نَظَرتُهُ وفُؤادي لم يعرفِ الحُبَّ قبلَهْ
لهُ مِنَ الظَّبيِ جِيدٌ زانَ العُقودَ ومُقلةْ
وقَدُّهُ غصْنُ بانٍ ورِدفُهُ دِعْصُ رَمْلةْ
كأنَّ جَمرةَ خَدَّيْـ ـهِ في فُؤاديَ شُعلةْ
كأنَّ حَظِّي سَوامٌ قد أحسَنَ الدَّهرُ شَلَّهْ
كأنَّني السَّيفُ يَخْشى حَدِّي فيَكرَهُ سَلَّهْ
المصدر: خريدة القصر وجريدة العصر، عماد الدين الأصفهاني الكاتب، تحقيق: د.شكري فيصل، المطبعة الهاشمية بدمشق، ج2، ص27.
سمات القصيدة
القراءات: 15 قراءة