Skip to main content

كم ثنايا وكم عيون مراض

الصنوبري

العصر العباسي

كم ثَنايا وكم عُيونٍ مِراضِ مِن أَقاحٍ ونَرجسٍ في الرِّياض
كم خُدودٍ مَصُونةٍ مِن شَقيقٍ لم تُبَذَّلْ لِلَّثْمِ أو للعِضاضِ
اِعتَرِضْ باطنَ الشَّقيقِ ففيهِ طُرَفٌ ما يَمَلُّها ذو اعْتِراضِ
جُمَمٌ سُرِّحَت بلا مُشُطٍ أو طُرَرٌ قُصِّصَت بلا مِقراضِ
حُمْرَةٌ فوقَ خُضْرَةٍ وسَواءٌ بينَ هذينِ مُعْلَمٌ بِبَياضِ
ذا خُزامى ذا خُرَّمٌ ذاكَ خَيريٌّ قَضى لي بِخَيْرِهِ خَيرُ قاضِ
ذا بَهارٌ في صُفرةِ العاشِقِ المَيْـ ـتِ بداءِ الصُّدودِ والإعراضِ
فاسْقِنيها كالنَّارِ فَرْطَ احْمرارٍ في إِناءٍ كالماءِ فَرْطَ ابْيِضاضِ
جُلَّنارٌ إِناؤُهُ جُلُّ نِسريْـ ـنٍ شِفاءُ المَرضى مِنَ الأمراضِ
المصدر:ديوان الصنوبري؛ أحمد محمَّد بن الحسن الضَّبِّيّ،

تحقيق الدكتور إحسان عبَّاس،

دار صادر ـ بيروت، الصَّفحة: 225.
سمات القصيدة
القراءات: 22 قراءة