Skip to main content

دع القوم ما حلوا ببطن قراضم

الأحوص الأنصاري

العصر الأموي

دَعِ القومَ ما حَلُّوا بِبطنِ قُراضِمٍ وحيثُ تَقشَّى بَيضُهُ المُتفلِّقُ
فإنَّكَ لو قارَبتَ أو قُلتَ شُبهةً لِذي الحَقِّ فيها والمُخاصِمِ مَعلَقُ
عَذَرناكَ أو قُلْنا صَدَقتَ وإنَّما يُصدَّقُ بالأقوالِ مَن كانَ يَصدُقُ
ستَأبى بَنو عَمرٍو عليكَ ويَنتَمي لهم حَسَبٌ في جِذمِ غسَّانَ مُعرِقُ
فإنَّكَ لا عَمرًا أباكَ حَفِظتَهُ ولا النَّضرَ إنْ ضَيَّعتَ شيخَكَ تَلحَقُ
ولم تُدرِكِ القومَ الَّذينَ طَلَبتَهم فكُنتَ كما كانَ السِّقاءُ المُعلَّقُ
بجِذمَةِ ساقٍ ليسَ منهُ لِحاؤُها ولم يَكُ عَنها قَلبُهُ يَتعلَّقُ
فأصبَحتَ كالمُهرِيقِ فَضْلةَ مائِهِ لِبادي سَرابٍ بالمَلا يَترقرَقُ
المصدر: شعر الأحوص الأنصاري، جمع وتحقيق: عادل سليمان جمال، مكتبة الخانجي بالقاهرة، ص202.
سمات القصيدة
القراءات: 24 قراءة