Skip to main content

من لعليل الفؤاد محزون

حماد الخراط

العصر الأيوبي

مَن لِعَليلِ الفُؤادِ مَحزونِ مُتَيَّمٍ بِالمِلاحِ مَفتونِ
نافَسَ مَجنونَ عامرٍ بِهَوىً يُعَدُّ فيهِ بِألفِ مَجنونِ
غَرَّرَ بِالنَّفسِ في هوى قمرٍ بائِعُها فيهِ غيرُ مَغبونِ
لَدْنِ مَهَزِّ الأَعطافِ يَخطُرُ كَالـ ـقَضيبِ في دِقَّةٍ وَفي لينِ
جَوَّالِ عَقْدِ النِّطاقِ يَجذِبُهُ نَقًا، نَبا عن أديمِ يَبْرينِ
يَكسِرُ بِالوعدِ لي مُمَرَّضةً تُميتُني تارةً وَتُحييني
كأنَّما شامَ مِن لَواحِظِها غِرارَ صافي المَتْنَيْنِ مَسنونِ
يأمنُ قلبي على هَواهُ وإنْ كانَ على القلبِ غيرَ مأمونِ
أَقولُ لِلنَّفسِ إِذ تَعَزَّزُ بِالـ ـجَمالِ عِزِّي إِنْ شِئتِ أَو هُوْني
لا صَبْرَ لا صَبْرَ عَن مَحبَّةِ مَن أُطيعُهُ في الهوى ويَعصيني
يُسخِطُني بالجَفا فأَلْحَظُ مِن سُخطي رِضاهُ بِهِ فَيُرضيني
المصدر: خريدة القصر وجريدة العصر، عماد الدين الأصفهاني الكاتب، تحقيق: د.شكري فيصل، المطبعة الهاشمية بدمشق، الجزء الثاني،الصفحة: 130.
سمات القصيدة
القراءات: 12 قراءة