Skip to main content

من لحم ضأن نوعت أكلات

مِن لَحمِ ضَأْنٍ نُوِّعَتْ أَكلاتُ فالهَبرُ منهُ طابَتِ الكُبَّاتُ
وكذا السَّمينُ إذا تَقَطَّعَ ناعمًا فَمَعَ العَجينِ تُكَبَّرُ اللُّقْماتُ
والرُّزُّ واللَّحمُ* إذا ما أُدْخِلا ضِمنَ المَحاشيْ سِيَّما القَبَوَاتُ
لا شيءَ مِثلُهُما يَلَذُّ لِآكِلٍ وكذلكَ الفَتَّاتُ والتَّرْداتُ
وإلى الفَريكَةِ فَرَّ قلبيْ طائرًا لا سيَّما إنْ سامَها اللِّيَّاتُ
أمَّا الدَّجاجُ عِلاجُ بَطنٍ جائعٍ بالحَشْيِ واليَخَنَى لهُ لَذَّاتُ
والبيضُ في اللَّحمِ المُقَمَّعِ لَذَّ لي وكذلكَ المَقلِيُّ والعِجَّاتُ
أَنْعِمْ بأنواعِ الخَضيرِ جَميعِها مَطبوخَةً مَهما تَيَسَّرَ هاتوا
والصَّبُّ في أَكلِ المَحالي مُولَعٌ لم يُغْنِهِ عن أكلِها حَلْياتُ
أهلًا بَصَدرٍ لِلكِنافَةِ جامعٍ في قَطرِهِ قد حَلَّتِ الجُبْناتُ
مِن سَمنِهِ نورُ السُّرورِ مُشَعشِعٌ بِقُدومِهِ قد حَلَّتِ البَركاتُ
وكذا البَغاجا بعدَها بَقلاوَةٌ يا مرحبًا بهما هُما السَّاداتُ
قال الهلالي يمدح الشيخ خالد الأتاسي مفتي حمص:
بِصَفا قُدومِكَ طابَتِ الأوقاتُ وبِراحِ لُطفكَ غنَّتِ الكاساتُ

فقال الشاعر هذه القصيدة معارضًا

* اللحمُ: تقرأ بإشباع ضمة الميم لإقامة الوزن


المصدر: "ديوان تذكرة الغافل عن استحضار المآكل" الموسوم "المعارضات الزينية على المنظومات الهلالية" – (جمعه محمد الخالد الحلبي الحمصي – دار القلم – الطبعة الأولى 1415هـ \ 1994م) صفحة 74 - 75

سمات القصيدة
القراءات: 25 قراءة