قولا لمولاي الذي صدغه
قولا لِمولايَ الَّذي صُدْغُهُ مُبَلبِلٌ قلبي ببَلْبالِهِ
عبدُكَ قد أنهى إليكَ الهوى يَرجوكَ أن تَنظُرَ في حالِهِ
فإن جَفا في قولِهِ واعْتَدى وذاكَ مِن شِيمةِ أمثالِهِ
فأوهِماهُ أنَّ ما قالَهُ في غَيظِهِ ضِدٌّ لإفْضالِهِ
وعاوِداهُ فعسى مُهجَتي يَشمَلُها السَّعدُ بإقبالِهِ
المصدر: خريدة القصر وجريدة العصر، عماد الدين الأصفهاني الكاتب، تحقيق: د.شكري فيصل، المطبعة الهاشمية بدمشق، ج2، ص26.





سمات القصيدة

