رآني الفضل في فضلي سماء
رَآنِي الفَضلُ في فَضلِي سَماءً فأَطلعَ ذي الكَواكبَ فيَّ حَبَّا
وكَفَّ بِها يَدي عَن كلِّ وَغْدٍ يُقبِّلُ ظَهرَها وكَساهُ رُعبَا
وأَوقَعَ بينَ أظْفارِي وبيني لِيأخُذَ ثأْرَهنَّ لديَّ غَصْبَا
لأنِّي كنتُ أَنهبُهنَّ قَصًّا ... فصيَّرَني لهنَّ الدَّهرُ نَهْبَا
المصدر: خريدة القصر وجريدة العصر ، الجزء الأول ، العماد الأصفهاني الكاتب، المجمع العلمي بدمشق 1955م ، ص267





سمات القصيدة

