رضيت به مولى على كره فعله
رَضيتُ بهِ مولًى على كُرهِ فِعلِهِ وإن كانَ لا يَرضى بكَونيَ عَبدَهُ
وملَّكتُهُ قلبي لِأحفَظَ وُدَّهُ فخانَ ولم يَحفَظْ لِقلبيَ عَهدَهُ
سأصبِرُ حتَّى يَحكُمَ اللهُ بينَنا ويُنجِزَ مِن مُستعمِلِ الصَّبرِ وَعدَهُ
المصدر: خريدة القصر وجريدة العصر، عماد الدين الأصفهاني الكاتب، تحقيق: د.شكري فيصل، المطبعة الهاشمية بدمشق، ج2، ص46.





سمات القصيدة

