ركبت من المقطم في جمادى
رَكبتُ مِنَ المُقَطَّمِ في جُمادى إلى بِشْرِ بْنِ مَروانَ البَريدا
فَلَو أَعطاكَ بِشْرٌ ألفَ ألفٍ رَأى حَقًّا عليهِ أَن يَزيدا
وأعقَبَ مَدْحَتي سَرْجًا خَلَنْجًا وأبيضَ جُوْزَجانيًّا عَقودا
أميرَ المُؤمنينَ أقِمْ بِبِشْرٍ عَمودَ الحَقِّ إنَّ لَهُ عَمودا
وَدَعْ بِشْرًا يُقَوِّمْهُم وَيُحْدِثْ لِأهْلِ الزَّيْغِ إسلامًا جَديدا
كأنَّ التّاجَ تاجَ بَني هِرَقْلٍ جَلَوْهُ لِأعظَمِ الأيَّامِ عِيدا
على دِيباجِ خَدَّيْ وَجْهِ بِشْرٍ إِذا الألوانُ خالَفَتِ الخُدودا
وإنَّا قد وَجَدْنا أُمَّ بِشْرٍ كأُمِّ الأُسْدِ مِذكارًا وَلُودا
المصدر : ديوان أيمن بن خُرَيم، صنعة وتحقيق: الطَّيِّب العشَّاش، الطبعة الأولى، مؤسسة المواهب للطباعة والنشر، بيروت ـ لبنان، ص: 19





سمات القصيدة

