Skip to main content

روحي الفداء لساجي الطرف ساحره

رُوحي الفِداءُ لِساجي الطَّرفِ ساحِرِهِ تَحارُ في وَصفِهِ الألبابُ والفِكَرُ
يُرنِّحُ التِّيهُ قَدًّا منهُ مُعتَدِلًا كالغُصنِ ما شانَهُ طولٌ ولا قِصَرُ
بَدا لنا فازْدَهانا حُسنُ صُورتِهِ حتَّى امْتَرَينا لها في أنَّهُ بَشَرُ
وقابَلَت وجهَهُ مِرآتُهُ فبَدَت كأنَّها هالةٌ في وَسْطِها قَمَرُ
المصدر: خريدة القصر وجريدة العصر، عماد الدين الأصفهاني الكاتب، تحقيق: د.شكري فيصل، المطبعة الهاشمية بدمشق، ج2، ص73.
سمات القصيدة
القراءات: 16 قراءة