Skip to main content

شفى النفس قتلى من كليب وعامر

الأخطل

العصر الأموي

شَفى النَفسَ قَتلى مِن كُلَيبٍ وَعامرٍ بِيَومٍ بَدَت فيهِ نُحوسُ الكَواكبِ
تَعاوَرُهُم فُرسانُ تَغلِبَ بِالقَنا فَوَلَّوا وَخَلَّوا عَن بُيوتِ الحَبائبِ
فَلاقى عُمَيرٌ حَتفَهُ في رِماحِنا وما أَنتَ يا جَحّافُ عَنها بِهارِبِ
أَتُعجِزُنا في بَسطَةِ الأَرضِ كُلِّها فَتِلَك وَبَيتِ اللهِ إِحدى العَجائِبِ
أَلَم تَعلَموا أَنّا نَهُشُّ إِلى القِرى إِذا لَم يَكُن في الناسِ قارٍ لِعازِبِ
بَني الخَطَفى عُدُّوا أَبًا مِثلَ دارِمٍ وَإِلّا فَهاتوا مِنكُمُ مِثلَ غالِبِ
قَرى مِئَةً ضَيفًا أَناخَ بِقَبرِهِ فَآبَ إِلى أَصحابِهِ غَيرَ خائِبِ
وَما لِكُلَيبِ اللُؤمِ جارٌ يُجيرُهُ وَفيمَ الكُلَيبِيُّ اللَئيمُ المَشارِبِ
تَغَنَّ ضَلالًا يا جَريرُ وَإِنَّما مَحَلُّكَ بَيتٌ حَلَّ وَسْطَ الزَرائِبِ
أَتَسعى بِيَربوعٍ لِتُدرِكَ دارِمًا وَفيمَ ابنَ ثَفرِ الكَلبِ مِن بَيتِ حاجِبِ
ديوان الأخطل بتحقيق فخر الدين قباوة: 1/343
سمات القصيدة
القراءات: 21 قراءة