Skip to main content

سقى الله قبرا بالمعرة مفردا

سقى اللهُ قبرًا بالمعرَّةِ مُفرَدًا سحابًا مِنَ الغُفرانِ ليسَ بمُقلِعِ
ثوى مِن بلادِ اللهِ في خيرِ بُقعةٍ وأُودِعَ فيها وادِعًا خيرُ مُودَعِ
فتًى شَغَلَت أخلاقُه ثُمَّ خَلقُهُ بها عن سِواها كلَّ مرأًى ومَسمَعِ
وحيَّا قبورًا بالمُقَيبرةِ الَّتي حَوَت مِن تَنوخٍ كلَّ قَرمٍ سَمَيدَعِ
وخَصَّ بهِ الشَّيخَ النَّبيهَ أبا العلا أخا العِلمِ، تِربَ المجدِ، حِلفَ التَّورُّعِ
وثانيهِ عبدَ الله جدِّي فقد مضى كريمَ المُحيَّا أروعًا وابنَ أروَعِ
وشخصَينِ قد حلَّا بأعلى جَرَنجَسٍ شريفَينِ قد حلَّا بأشرَفِ مَوضِعِ
ومَسجِدَ قيسٍ لا عَدَتهُ سحابةٌ تُساجِلُ في تَهتانِها فيضَ أدمُعي
إلى أن يُضاهي حَولةَ المِسكِ رادِعًا خَمائلُ رَبْعيٍّ مِن الرَّوضِ مُمرِعِ
فثَمَّ رِمامُ ابني وعمِّي ومَعشَرٍ عليَّ كرامٍ صُرِّعوا خيرَ مَصرَعِ
المصدر: خريدة القصر وجريدة العصر، عماد الدين الأصفهاني الكاتب، تحقيق: د.شكري فيصل، المطبعة الهاشمية بدمشق، ج2، ص41.
سمات القصيدة
القراءات: 17 قراءة