Skip to main content

تعاقد الذابحو عثمان ضاحية

أيمن بن خريم

العصر الأموي

تَعاقَدَ الذّابِحو عُثمانَ ضاحِيةً أَيَّ قَتيلٍ حَرامٍ ـ ذُبِّحوا ـ ذَبَحوا
ضَحَّوا بِعُثمانَ في الشَّهرِ الحَرامِ ولَمْ يَخشَوا على مَطمَحِ الكَفِّ الَّذي طَمِحوا
فأيَّ سُنَّةِ جَورٍ سَنَّ أوَّلُهُم وبابِ جَورٍ على سُلطانِهِم فَتَحوا
ماذا أرادوا أَضَلَّ اللَّهُ سَعْيَهُمْ مِن سَفحِ ذاكَ الدَّمِ الزَّاكي الَّذي سَفَحوا
فاسْتَوْرَدَتْهُم سُيوفُ المُسلمِينَ على تَمامِ ظِمْءٍ كما يُستَورَدُ النَّضَحُ
إنَّ الَّذينَ تَوَلَّوا قَتلَهُ سَفَهًا لُقُّوا أثامًا وَخُسرانًا فَما رَبِحوا
المصدر : ديوان أيمن بن خُرَيم، صنعة وتحقيق: الطَّيِّب العشَّاش، الطبعة الأولى، مؤسسة المواهب للطباعة والنشر، بيروت ـ لبنان، ص: 27.
سمات القصيدة
القراءات: 13 قراءة