Skip to main content

وإني وإن وطنت نفسي على النوى

وإنِّي وإن وطَّنتُ نفسي على النَّوى وكانَت بأذيالِ المُنى تَتعلَّقُ
لَتَعتادُني مِن ذِكرِ ليلى وَساوِسٌ تكادُ لها نفسي على النَّأيِ تَزهَقُ
أُظَنُّ لِإظهارِ التَّجلُّدِ سالِيًا وفي كَبِدي نارٌ مِن الحُبِّ تَحرُقُ
أساكِنةَ الزَّوراءِ رِفقًا بِهائِمٍ شآمٍ، له قلبٌ معَ الحُبِّ مُعرِقُ
حَشاهُ على بُعدِ المَزارِ مُدَلَّهٌ خَفوقٌ، ومَسعاهُ لِقُربِكِ مُخفِقُ
خُذي قلبَهُ رَهنًا ورُدِّي لهُ الكَرى لعلَّ خيالًا منكِ في النَّومِ يَطرُقُ
فوا عَجَبا لِلطَّيفِ ليسَ بواصِلٍ إلى الجفنِ إلَّا وهْو وَسنانُ مُطبِقُ
يَصُدُّ إذا الأبوابُ تُفتَحُ دُونَهُ ويَقرُبُ منها شخصُهُ حينَ تُغلَقُ
وما ذاكَ دأبُ الزَّائِرينَ وإنَّما زِيارتُهُ لِلصَّبِّ فَقْدٌ مُنمَّقُ
المصدر: خريدة القصر وجريدة العصر، عماد الدين الأصفهاني الكاتب، تحقيق: د.شكري فيصل، المطبعة الهاشمية بدمشق، ج2، ص74.
سمات القصيدة
القراءات: 15 قراءة