وبما نثرت على الورى
وَطَنِي سَأَلْتُكَ بِالدُّمُوعِ بِوَجِيبِ خَفَّاقِي الهَلُوعِ
بِشُرُودِ فِكْرِي فِي هَوَا كَ، بِغُرْبَتِي، بِجَوَى ضُلُوعِي
وَبِمَا نَثَرْتَ عَلَى الوَرَى مِنْ عِلْمِكَ السَّامِي البَدِيعِ
لَا تَنْسَ طِفْلًا رَفَّ فَوْ قَ ثَرَاكَ كَالنَّجْمِ اللَّمُوعِ
أَيَّامَ كُنْتَ تَزُقُّنِي خَمْرَ المَحَبَّةِ كَالرَّضِيعِ
فَرَقَصْتُ سَكْرَانًا كَمَا رَقَصَتْ فَرَاشَاتُ الرَّبِيعِ
وَبَعُدْتُ عَنْ تِلْكَ الدُّرُو بِ، وَكَانَ بُعْدِي عَنْ هُجُوعِي
أَتُرَى سَأَفْرَحُ بِاللِّقَا وَأَبُلُّ شَوْقِي بِالرُّجُوعِ؟
فَتَكُونَ أَنْتَ مُدَامَتِي وَتَكُونَ آمَالِي شُمُوعِي؟
وَتُظِلُّنِي البَلُّوطَةُ الْ خَضْرَاءُ كَالحَانِي الشَّفِيعِ؟
المصدر: ديوان الشاعر المهجري علي محمد عيسى، جمعه واعتنى به: د. حسان أحمد قمحية، دار الحوار، اللاذقية، ط2، 2023م، ص71





سمات القصيدة

