وذي هيف راق العيون انثناؤه
وذِي هَيَفٍ راقَ العُيونَ انْثِناؤُهُ بقَدٍّ كرَيَّانٍ مِنَ البانِ مُورِقِ
كَتَبتُ إليهِ: هل تَرومُ زِيارَتي؟ فَوَقَّعَ: لا، خَوفَ الرَّقيبِ المُصدَّقِ
فأيْقَنتُ مِن (لا) بالعِناقِ تَفاؤُلًا كما اعْتَنقَت (لا) ثُمَّ لم تَتفرَّقِ
المصدر: خريدة القصر وجريدة العصر، عماد الدين الأصفهاني الكاتب، تحقيق: د.شكري فيصل، المطبعة الهاشمية بدمشق، ج2، ص82.





سمات القصيدة

