ولما التقينا للوداع وقلبها
ولمَّا التَقَينا لِلوداعِ وقلبُها وقلبي يَفيضانِ الصَّبابةَ والوجدا
بَكَت لُؤلؤًا رَطْبًا ففاضَت مَدامِعي عَقيقًا فصار الكلُّ في نَحرِها عِقدا
المصدر: خريدة القصر وجريدة العصر، عماد الدين الأصفهاني الكاتب، تحقيق: د.شكري فيصل، المطبعة الهاشمية بدمشق، ج2، ص61.





سمات القصيدة

