Skip to main content

ومعذرين كأن نبت خدودهم

المشتهى الدمشقي

العصر الأيوبي

ومُعذِّرينَ كأنَّ نَبتَ خُدودِهم أَشْراكُ ليلٍ في عِراضِ نهارِ
يَتصَيَّدونَ قلوبَنا بلِحاظِهم ... مُتَعَمِّدينَ تَصيُّدَ الأطْيارِ
حتَّى إِذا اكْتسَتِ الخُدودُ صَنائِعًا ... ناديتُ مِن شَغَفي وشِدَّةِ ناري
يا أهلَ تِنِّيسٍ وتُونةَ قَايسُوا ... كم بينَ طَرْزِكُمُ وطَرْزِ الباري
المصدر: خريدة القصر وجريدة العصر ، الجزء الأول ، العماد الأصفهاني الكاتب، المجمع العلمي بدمشق 1955م ، ص266
سمات القصيدة
القراءات: 14 قراءة