ومعذرين كأن نبت خدودهم
ومُعذِّرينَ كأنَّ نَبتَ خُدودِهم أَشْراكُ ليلٍ في عِراضِ نهارِ
يَتصَيَّدونَ قلوبَنا بلِحاظِهم ... مُتَعَمِّدينَ تَصيُّدَ الأطْيارِ
حتَّى إِذا اكْتسَتِ الخُدودُ صَنائِعًا ... ناديتُ مِن شَغَفي وشِدَّةِ ناري
يا أهلَ تِنِّيسٍ وتُونةَ قَايسُوا ... كم بينَ طَرْزِكُمُ وطَرْزِ الباري
المصدر: خريدة القصر وجريدة العصر ، الجزء الأول ، العماد الأصفهاني الكاتب، المجمع العلمي بدمشق 1955م ، ص266





سمات القصيدة

