Skip to main content

يا خده وثنايا ثغره النضد

عفيف الدين التلمساني

العصر المملوكي

يَا خَدَّهُ وَثَنَايَا ثَغْرِهِ النَّضِدِ مَنْ سَوَّغَ الجَمْعَ بَيْنَ الجَمْرِ وَالبَرَدِ
وَيَا تَلَهُّبَ قَلْبِي فِي مَحَاسِنِهِ قَدْ أُعْجِزَ الدَّمْعُ أَنْ يُطْفِيكَ فَاتَّقِدِ
مَا ضَرَّ مِعْطَفَكَ البادِي تَأَوُّدُهُ لَوْ كَانَ يُبْقِي تَثَنِّيهِ عَلى أَوَدِي
وَصَلْتَ هَجْرَكَ إِعْراضًا لِتَقْطَعَنِي أَمَا كَفَاكَ الَّذي أَخْلَدْتَ فِي خَلَدِي
لَوْ كَانَ يَعْلَمُ طَرْفي أَنْ يَزيدَ ظَمًا فِي وِرْدِهِ مَاءَ ذَاكَ الحُسْنِ لَمْ يَرِدِ
فاليَوْمَ مِنْ فَرْطِ إِلْفِي بِالصَّبَابَةِ لَوْ تَرُومُ نُقْصَانَ مَا أَلْقَى لَقُلْتُ: زِدِ
فَلاَ تُغِبْ نَاظِرًا تَلْقَاكَ عَبْرَتُهُ فالشَّمْسُ تُسْبِلُ دَمْعَ الأَعْيُنِ الرُّمُدِ
المصدر: ديوان عفيف الدِّين التلمساني, تحقيق: يوسف زيدان، دار الشروق، مصر، 2008م، 1/ 203
سمات القصيدة
القراءات: 15 قراءة