أبو نصر الحسن الفارقي
الفارِقِيُّ أبو نَصْرٍ، الحَسَنُ بنُ أَسَدٍ:
العَلاَّمةُ، شَيْخُ الأَدب، أبو نَصْرٍ، الحَسَنُ بنُ أَسَدٍ، صَاحِبُ كِتَاب الألغازِ ،
صَدْرٌ مُعظَّمٌ، وَلِيَ دِيوَانَ آمِد، ثُمَّ صُودِرَ، فتَحوَّل إلى مَيَّافَارِقين،
فَخلت مِن أمِيرٍ، فقامَ أبو نَصْرٍ بها، وحَكم، ونَزَلَ القَصْرَ، ثُمَّ خافَ، وهَرَبَ إلى حلب، ثُمَّ تَجسَّرَ ورجع إلى حَرَّان،
فأُخِذَ وشُنِقَ، بأمرِ نائِبِ حَرَّانَ، في سَنةِ سَبعٍ وثَمانينَ وَأَرْبَعِمئةٍ.
المصدر: سير أعلام النبلاء، شمس الدين الذهبي، مؤسسة الرسالة، ط3، 1985، ج19، ص80.





القصائد