Skip to main content

أباع زياد سود الله وجهه

أَبَاعَ زِيَادٌ - سَوَّدَ اللهُ وَجْهَهُ - عَقِيلَةَ قَوْمٍ سَادَةٍ بِالدَّرَاهِمِ
وَمَا كَانَ حَسَّانُ بْنُ سَعْدٍ ولَا ابْنُهُ أَبُو الْمِسْكِ مِنْ أَكْفَاءِ قَيْسِ بْنِ عَاصِمِ
وَلَكِنَّهُ رَدَّ الزَّمَانَ عَلَى اسْتِهِ وَضَيَّعَ أَمْرَ الْمُحْصَنَاتِ الْكَرَائِمِ
لَهُ رِيقَةٌ بَخْرَاءُ تَصْرَعُ مَنْ دَنَا وَتَقْطَعُ خَيْشُومَ الضَّجِيعِ الْمُلَازِمِ
خُذِي دِيَةً مِنْهُ تَكُنْ لَكِ عُدَّةً وَجِيئي إلَى بَابِ الْأَمِيرِ فَخَاصِمِي
فَلَوْ كُنْتِ فِي رَوْحٍ لَمَا قُلْتُ: خَاصِمِي وَلَكِنَّمَا أُلْقِيتِ فِي سِجْنِ عَارِمِ
المصدر: مقالة بعنوان: شعر الحكم بن عبدل الأسدي، ورد محمدي مكاوي عزب، مجلة جذور،المملكة العربية السعودية، جدة، العدد:(15)، 1424هـ ـــ 2003م، ص308
سمات القصيدة
القراءات: 31 قراءة