Skip to main content

أبلغ لديك أبا أيوب مألكة

أَبلغْ لديكَ أبا أيُّوبَ مَأْلُكةً أنَّا وقومَكَ مثلُ الذِّئبِ والنَّقَدِ
إمَّا قتلتُمْ أميرَ المؤمنينَ فلا ترجُوا الهَوادةَ عندي آخرَ الأَبَدِ
إنَّ الَّذي نِلْتُمُوهُ ظالِمينَ لهُ أبقَتْ حرارتُهُ صَدْعًا على كَبِدي
إنِّي حَلفْتُ يمينًا غيرَ كاذبةٍ لقد قتلتُمْ إِمَامًا غيرَ ذي أَوَدِ
لا تحسَبُوا أنَّني أنسى مُصيبتَهُ وفي البلادِ منَ الأنصارِ منْ أحَدِ
أَعْزِزْ عليَّ بأمْرٍ لستَ نائلَهُ واجْهَدْ علينا فلسنا بيضةَ البلدِ
قد أبدلَ اللهُ منكمْ خيرَ ذي كَلَعٍ واليَحْصَبِيِّيْنَ أهلَ الحقِّ في الجَنَدِ
إنَّ العراقَ لنا فَقْعٌ بِقَرْقَرَةٍ أو شَحْمَةٌ بَزَّها شاوٍ ولم يَكَدِ
والشَّامُ يَنْزِلُها الأبرارُ، بَلْدَتُها أَمْنٌ، وَحَوْمَتُها عِرَّيْسَةُ الأَسَدِ
المصدر: ديوان معاوية بن أبي سفيان –تح: الدكتور فاروق أسليم بن أحمد – دار صادر بيروت – الطبعة الأولى 1996م)
القصيدة 10 ص 61-62
سمات القصيدة
القراءات: 25 قراءة