بكت الخطوب
بَكَتِ الخُطوبُ وثَغرُ مَجدِكَ ضاحِكُ ونَبا الحُسامُ وسَيفُ غَرْبِكَ باتِكُ
يابْنَ الأُلى غَصَبوا المَمالِكَ بِالقَنا وإِلى العُلا لَهُمُ الطَّريقُ السَّالِكُ
شَرَفًا بِذا اليَومِ السَّعيدِ فَإِنَّهُ يَومٌ عَلَيَّ وإنْ خَفِيْتَ مُبارَكُ
ولَقَد عَجَزتُ عَنِ الهَناءِ بِدَولَةٍ نَحنُ العَبيدُ لَها وأَنتَ المَالِكُ
عَرَبِيَّةُ الأَوصافِ ذاتُ مَكارِمٍ جُبِرَ الكَسِيرُ بِها وعاشَ الهالِكُ
عَجَمِيَّةٌ قُرِنَتْ بِخَيرِ مُتَوَّجٍ زُفَّتْ إِلَيهِ مَدائِحٌ ومَمالِكُ
مَلِكٌ إِذا بَرَقَتْ أَسِرَّةُ وَجهِهِ ضَحِكَ المُقَطِّبُ واستَنارَ الحالِكُ
فَكَأَنَّهُ فَوقَ الحَشِيَّةِ جالِسًا أَسَدٌ عَلى مَتْنِ الفَريسَةِ بارِكُ
فَيَغارُ مِنهُ البَدرُ وهوَ سَمِيُّهُ ويَخافُ فَتكَتَهُ الشُّجاعُ الفاتِكُ
ويَجودُ مِنْ كَرَمِ الخصالِ بِنَفسِهِ* فَنَعودُ والمَملوكُ مِنّا مالِكُ
فَاسلَمْ فَما لَكَ في الشَّجاعةِ والندى مِثْلٌ ولا لَكَ في الجَمالِ مُشارِكُ
وسَقَتكَ غادِيَةُ الشَّبابِ كَما سَقى راجِيْكَ صَوبُ نَوالِكَ المُتَدارِكُ
فَنَداكَ مَبْذولٌ ومَدحُكَ سائِرٌ وحِمَاكَ مَمْنوعٌ وطِيبُكَ صائِكُ
قال القصيدة يمدح الأمير بدر الدَّوْلة
المصدر : ديوان ابن قسيم الحموي، تح: د. سعود محمود عبد الجابر، دار البشير، عمان، الأردن، ط١، ١٩٩٥م، ص88 ــ 89
* في الديوان : (ويَجودُ مِنْ كَرَمٍ بِنَفسِهِ)، وما أثبتناه هو تصويب الوزن .
المصدر : ديوان ابن قسيم الحموي، تح: د. سعود محمود عبد الجابر، دار البشير، عمان، الأردن، ط١، ١٩٩٥م، ص88 ــ 89
* في الديوان : (ويَجودُ مِنْ كَرَمٍ بِنَفسِهِ)، وما أثبتناه هو تصويب الوزن .





سمات القصيدة

