بزينب ألمم قبل أن يرحل الركب
بزَينبَ ألمِمْ قبلَ أن يَرحَلَ الرَّكبُ وقُلْ: إنْ تَمَلِّينا فما مَلَّكِ القَلبُ
وقُلْ: إنَّ قُرْبَ الدَّارِ يَطلُبُه العِدا قَديمًا ونَأيُ الدَّارِ يَطلُبُه القُرْبُ
وقُلْ: إنْ نَنَلْ بالوُدِّ مِنكِ مَحبَّةً فلا مِثلُ ما لاقَيتُ مِن حُبِّكم حُبُّ
وقُلْ: في تَجنِّيها لكَ الذَّنبُ إنَّما عِتابُكَ مَن عاتَبتَ في ما لهُ عَتْبُ
فمَن شاءَ رامَ الوَصلَ أو قالَ ظالِمًا لِذي وُدِّهِ ذَنبٌ وليسَ لهُ ذَنبُ
خَليليَّ مِن كَعبٍ أَلِمَّا هُديتُما بزَينبَ لا تَفقِدْكُما أبدًا كَعبُ
مِن اليومِ زُوراها فإنَّ رِكابَنا غداةَ غدٍ عنها دَعا أهلَها نُكْبُ
وقولا لها: يا أمَّ عُثمانَ خُلَّتي أسَلمٌ لنا في حُبِّنا أنتِ أم حَربُ
وقُولا لها: ما في البِعادِ لِذي الهوى بِعادٌ وما فيهِ لِصَدْعِ النَّوى شَعبُ
وقال رِجالٌ: حَسْبُه مِن طِلابِها فقُلتُ: كَذَبتُم ليسَ لي دُونَها حَسْبُ
المصدر: شعر نصيب بن رباح، جمع: د. داود سلوم، مكتبة الدكتور مروان العطية، مطبعة الإرشاد، بغداد، 1967، ص60.





سمات القصيدة

