Skip to main content

فإن تك خيلي يوم تكريت أحجمت

عبيد الله الجعفي

العصر الأموي

فإن تكُ خَيلي يومَ تَكْريتَ أحجمَتْ وقُتِّلَ فُرساني فَما كنتُ وانيا
وما كنتُ وقَّافًا ولكن مُبارِزًا أُقاتلُهم وحدي فُرادى وثانيا
دَعاني الفتى الأَسْديُّ عَمرُو بن جُندُبٍ فقلتُ لهُ: لبَّيكَ لمَّا دَعانيا
وأُقسِمُ لو فُوديتُهُ لَافْتَديتُهُ بأهلي وما جَمَّعتُ كَهلًا وناشيا
يَعِزُّ على ابْنِ الحُرِّ أن راحَ راجعًا وخُلِّفتَ في القتلى بتَكريتَ ثاويا
ألا ليتَ شِعري هل أرى بعدَما أرى جماعةَ قَومي نُصرةً والمَواليا
وهل أزجُرَنْ بالكوفةِ الخَيلَ شُزَّبًا ضَوامرَ تُرْدي بالكُماةِ عواديا
فألقى عليها مُصعَبًا وجُنودَهُ فأقتلُ أعدائي وأدركُ ثاريا
لَعَمري لقد طاعنتُ دونَكَ بالقَنا وجالدتُهُم لو أنَّ للحَتْفِ واقيا
لَعَمري لقد آسيتني حين أدبَروا وما زلتَ محمودَ اللِّقاءِ مُواسيا
وما كانَ ظنِّي إذ أُقاتلُ دونَهم عَدُوَّهُمُ ألَّا يكونوا ورائيا
المصدر: (شعراء أُمويُّون، القسم الأوَّل، دراسة وتحقيق: الدكتور نوري حمُّودي القيسيّ، طُبع بمطابع مؤسَّسة دار الكتب للطِّباعة والنَّشر ـ جامعة الموصل)، الصفحة:118.
سمات القصيدة
القراءات: 14 قراءة