Skip to main content

لعمرك إنه رزء عظيم

أبو الرقعمق

العصر العباسي

لَعَمْرُكَ إنَّهُ رُزْءٌ عظيمُ وخَطْبٌ أمرُهُ جَلَلٌ جَسيمُ
رُزِئْنا مِن صلاةِ اللهِ تَتْرى عليهِ ما دَجا ليلٌ بَهيمُ
وما أطَّتْ إلى البيتِ المَطايا وما طَلَعَت على الأرضِ النُّجومُ
لَعَمْرُكَ ما المُصابُ بهِ خُصوصٌ ولكنَّ المُصابَ بهِ عُمومُ
سَقى جَدَثًا بهِ حمَّادُ أضحى مِنَ الوَسْمِيِّ هَطَّالٌ سَجومُ
ففيهِ المجدُ أمسى والمَعالي وفيهِ العِزُّ والفخرُ القديمُ
أبَعدَ وفاتِهِ يُدعى هُمامٌ لِخَطْبٍ أو يُقالُ بَقِيْ كَريمُ
كأنَّا يومَ مَنعاهُ إلينا وقد فَتَكَت بأنفُسِنا الهُمومُ
ثَواكِلُ حُزنُهُنَّ على اللَّيالي وإنْ قَدُمَ المَدى حُزْنٌ مُقيمُ
وكانَ ربيعَنا في كُلِّ مَحْلٍ إذا ضَنَّت بوابِلِها الغُيومُ
جميلُ الفعلِ محمودُ السَّجايا يزينُ فِعالَهُ كرمٌ وخيمُ
المصدر: ديوان أبي الرَّقَعْمَق أبي حامدٍ؛ أحمد بن محمَّد الأنطاكيّ، جمع وتحقيق ودراسة:أ.د. محمَّد حسين عبدالله المهداوي، دار الفرات للثَّقافة والإعلام العراق ـ بابل، الصَّفحة: 95
سمات القصيدة
القراءات: 22 قراءة