لا يلف ممتن علينا قائل
لا يُلْفَ مُمْتَنٌّ علينا قائلُ لولايَ ما ملَكَ الأنامَ الدَّاخِلُ
سَعدي وحَزمي والمُهَنَّدُ والقَنا ومقادرٌ بَلَغَت وحالٌ حائلُ
إنَّ المُلوكَ معَ الزَّمانِ كواكبٌ نَجمٌ يُطالِعُنا ونَجمٌ آفِلُ
والحَزمُ كُلُّ الحزمِ ألَّا يَغفلُوا أيَرومُ تدبيرَ البريَّةِ غافلُ؟
ويقولُ قومٌ سَعدُهُ لا عقلُهُ خيرُ السَّعادةِ ما حَماها العاقِلُ
أَبَني أُميَّةَ قد جَبَرْنا صدعَكم بالغربِ رغْمًا والسُّعودُ قبائِلُ
ما دامَ مِن نسلي إمامٌ قائِمٌ فالمُلْكُ فيكم دائمٌ مُتواصِلُ
المصدر: نفحُ الطِّيب مِن غُصن الأندلس الرَّطيب، تأليف الشيخ أحمد بن محمَّد المقّري التلمساني، حققه: الدكتور إحسان عبَّاس،
المُجلَّد الثالث، دار صادر ـ بيروت،
الصفحة:42.





سمات القصيدة

