Skip to main content

راق الزمان واعتدل

سيف الدين المشد

العصر المملوكي

راقَ الزَّمانُ واعتَدلْ وحَلَّتِ الشَّمسُ الحَمَلْ
وفاحَ مِسْكيُّ الصَّبا واكتَسَتِ الأرضُ الحُلَلْ
ولِلطُّيورِ إذ رأتْ مُوشَّحَ الرَّوضِ زَجَلْ
ولِلأغانِي طَـرَبٌ إلى الخَفيفِ والرَّمَلْ
فانهَضْ إلى مُدامةٍ صَفراءَ مِن غيرِ وَجَلْ
الوردُ مِن نَكهتِها في غايةٍ مِن الخَجَلْ
يُديرُها بكَفِّهِ غُصْنُ نَقًا قدِ اعْتَدلْ
إيَّاكَ مِن قَوامِهِ فلا تَسَلْ عنِ الأسَلْ
ماذا التَّواني والصِّبا هلالُهُ قدِ اكْتَملْ؟ (١)
ولِلشَّـبابِ دَولةٌ يا حُسنَها بينَ الدُّوَلْ
واصغِ لِما قد قُلتُهُ فكم خَرَمتُ مِن مَثَلْ
لا تَسمَعَنَّ قولَ مَن لَحا، ومَن يَسمَعْ يَخَلْ
وقُلْ لهُ عنِّي: اتَّئِدْ قد سَبَقَ السَّيفُ العَذَلْ
وإن ترَكتَها (فمُكْـ ـرَهٌ أخاكَ لا بَطَلْ) (٢)
(١): في الديوان: فذ الكتمل
(٢): في الديوان: وإن تركتها فمكره..... أخاك حقًّا لا بطل.وبه ينكسر الوزن.

المصدر: ديوان سيف الدين المشد، تحقيق: د. محمد زغلول سلام، منشأة المعارف بالإسكندرية، ط١، ص 128.

سمات القصيدة
القراءات: 17 قراءة